ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢ - الحديث ٣
[الحديث ٣]
٣أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أُمِّهِ وَ أُمِّ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَتَاكُنَّا مَعَ أَبِي الْحَسَنِ ع بِالْبَادِيَةِ وَ نَحْنُ نُرِيدُ بَغْدَادَ فَقَالَ لَنَا يَوْمَ الْخَمِيسِ اغْتَسِلَا الْيَوْمَ لِغَدٍ- يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ الْمَاءَ غَداً بِهَا قَلِيلٌ فَاغْتَسَلْنَا يَوْمَ الْخَمِيسِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ
و يدل على استحباب تقديم غسل الجمعة يوم الخميس لمن خاف عوز الماء
يوم الجمعة، و هو المقطوع به في كلام الأصحاب، و الشيخ عمم الحكم لخائف فوت الأداء
مطلقا، و تبعه بعض المتأخرين، و مستنده غير واضح. و قيل: الظاهر أن ليلة الجمعة كيوم الخميس، و به قطع الشيخ في
الخلاف [١] مدعيا عليه الإجماع. و فيه نظر، إذ المذكور في الرواية يوم الخميس، فالتعدي منه إلى غيره
يحتاج إلى دليل، و الأولوية ممنوعة لاحتمال اشتراط المماثلة. و لو تمكن من قدم غسله يوم الخميس من الغسل يوم الجمعة استحب له ذلك
لعموم الأدلة، و به صرح الصدوق رحمه الله و غيره. الحديث الثالث:
قوله: ابنتي [٢]موسى بن جعفر في بعض النسخ" ابني" و في الكافي [٣]" بنت" و في نسخة زين الدين رحمه
[١]الخلاف ١/ ٢٤٢، مسألة ٢٣، كتاب صلاة الجمعة.
[٢]في المطبوع من المتن هكذا: عن أمّه و أمّ أحمد بن موسى بن جعفر عليهما السلام.
[٣]فروع الكافي ٣/ ٤٢، ح ٦.